الحاج سعيد أبو معاش

357

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

من الخنا والريب ، والأذى والعيب ، واقام لنا المشاعر ، وفضّلنا على العشاير ، نخب آل إبراهيم وصفوته ، وزرع إسماعيل ، في كلامٍ له ثم قال : وقد تزوّجت بنت أسد وسقت المهر ونفّذت الأمر فاسألوه واشهدوا » فقال أسد : زوّجناك ورضينا بك ، ثم أطعم الناس ، فقال أميّة بن الصلت : أغمرنا عرس أبي طالب * وكان عرساً لبن الحالب اقراؤه البدو بأقطاره * من راجل خُف ومن راكب فنازلوه سبعة أحصيت * أيامها للرجل الحاسب ( 10 ) شيخ السنّة القاضي أبو عمرو عثمان بن أحمد في خبرٍ طويل : « 1 » ان فاطمة بنت أسد رأت النبيّ صلى الله عليه وآله يأكل تمراً له رايحة تزداد على كلّ الأطايب من المسك والعنبر من نخلة شماريخ لها فقالت : ناولني أنل منها . قال عليه السلام : لا تصلح إلا انّ تشهدي معي ان لا إله إلا اللّه واني محمّد رسول اللّه فشهدت الشهادتين ، فناولها فأكلت فازدادت رغبتها وطلبت أخرى لأبي طالب فعاهدها انّ لاتعطيه إلّا بعد الشهادتين فلمّا جنّ عليها اللّيل اشتمّ أبو طالب نسماً ما أشتمّ مثله قطّ فأظهرت ما معها فالتمسه منها فأبت عليه إلا أن يشهد الشهادتين فلم يملك نفسه ان شهد الشهادتين غير أنّه سألها ان تكتم عليه لئلّا تعيره قريش فعاهدته على ذلك ، فأعطته مامعها وآوى إلى زوجته ، فعلقت بعليّ في تلك الليلة ولما حملت بعليّ ازداد حسنها ، فكان يتكلّم في بطنها ، فكانت في الكعبة ، فتكلّم علي مع جعفر فغشي عليه ، فألقيت الأصنام خرّت على وجوهها ، فمسحت على بطنها وقالت : يا قرة العين سجدتك الأصنام داخلًا فكيف شأنك خارجاً ، وذكرت

--> ( 1 ) رواه عنه ابن شهرآشوب في المصدر السابق